الزمخشري

64

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وتركت الثمام وقد خاص « 1 » ، فاغرورقت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . 3 - بلال « 2 » رضي اللّه عنه : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة * ويبدو لعيني شامة وطفيل « 3 » 4 - قيل لأعرابي : أتشتاق إلى وطنك ؟ فقال : كيف لا اشتاق إلى رملة كنت جنين ركامها ، ورضيع غمامها . 5 - آخر : يحن الكريم إلى جنابه كما يحن الأسد إلى غابه . 6 - من علامة الرشدة أن تكون النفس إلى بلدها توّاقة ، وإلى مسقط رأسها مشتاقة . 7 - فلان برقت له بارقة من أرضه فضاق صدرا ، ولم يعط صبرا ، فحن حنين الإبل ، وغمره حب الوطن ، فكاد يسير على غوارب السحاب ، ويطير بخوافي « 4 » العقاب . 8 - شوق خشن الجوانب ، وعر المناكب ، مرير الحبل ، ثقيل الظل . 9 - كاتب : لي إليك شوق لو أعرتني لسانك لشرحته ، ولو منحتني بنانك لوصفته . 10 - أنشد الجاحظ : ألا يا سيالات الأخايل بالحمى * عليكن من بين السيال سلام « 5 »

--> ( 1 ) خاص الثمام : أخرج خوصه والخوص هو الورق واحدته خوصة . ( 2 ) بلال : هو بلال بن رباح الحبشي ، مؤذن الرسول : تقدمت ترجمته . ( 3 ) رواية لسان العرب : « سامة وأصيل » . هما جبلان بنواحي مكة . ( 4 ) الخوافي : ريشات من الجناح إذا ضمّ الطائر جناحيه حفيت وهي أقوى الريش والعقاب : من الطيور الكاسرة . ( 5 ) سيالات : جمع سيالة ، نوع من الشجر سبط الأغصان عليه شوك أبيض .